لأن والديهما كانا غالبًا ما يكونان بعيدين عن المنزل، كان الأخ والأخت قريبين جدًا ويدعمان بعضهما البعض. كانت الأخت الكبرى، التي بلغت لتوها العشرين من عمرها، تكنّ مشاعر غريبة تجاه أخيها الأصغر. كانت لديها رغبة جنسية قوية، وكانت تمارس العادة السرية باستمرار وهي تفكر فيه. في النهاية، لم تعد قادرة على المقاومة، فحقنته بالمخدرات، متجاوزةً بذلك الحدود، ومنخرطةً في علاقات سفاح القربى! بعد ذلك، أخبرها أخوها أن لديه صديقة... دفعته الغيرة والشهوة إلى حافة الجنون، فحقنته بالمخدرات مرة أخرى، واستسلمت هي الأخرى للإغراء...